معتصم إبراهيم شمعون*، جمعة طه محمد، محمد خليل إبراهيم وأحمد تامر حمادي.
قسم وقاية النبات، كلية الزراعة والغابات، جامعة الموصل، العراق
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
A Regional Scientific Journal Published Four Times a Year by the Arab Society for Plant Protection
معتصم إبراهيم شمعون*، جمعة طه محمد، محمد خليل إبراهيم وأحمد تامر حمادي.
قسم وقاية النبات، كلية الزراعة والغابات، جامعة الموصل، العراق
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تعتبر المواد العازلة عنصر مهم في صناعة خلايا النحل الحديثة لتقليل تأثير الظروف المناخية الخارجية القاسية على نحل العسل داخل الخلية، والحفاظ على درجات الحرارة المثلى لنمو وتطور نحل العسل، والحفاظ على حيويته ونشاطه. أجريت هذه الدراسة تحت ظروف الطقس البارد لمقارنة أداء خلايا النحل المصنوعة من الستايروفوم والبلاستيك والخشب كمواد عازلة. تميزت خلايا النحل المصنوعة من مادة الستايروفوم بقدرتها على الاحتفاظ بدرجة الحرارة طوال فترة الدراسة حيث بلغ متوسطها 26.51°س، متفوقة على كل من خلايا النحل البلاستيكية والخشبية والتي بلغت فيها الحرارة 20.22 و 20.59°س، على التوالي. بينما بلغ متوسط الرطوبة النسبية في خلايا النحل المصنوعة من مادة الستايروفوم 68.0% بينما سجلت متوسطات الرطوبة النسبية داخل خلايا النحل البلاستيكية والخشبية 70.81 و 70.77%، على التوالي. وبالنسبة لمساحة الحضنة رغم عدم وجود فروق معنوية بين أنواع خلايا النحل الثلاثة، فقد بلغت أكبر مساحة حضنة في خلايا الستايروفوم (34.25 إنش2)، بينما بلغت مساحة الحضنة للخلايا للبلاستيكية والخشبية 25.48 و 27.48 انش²، على التوالي. بالمقارنة مع الخلايا البلاستيكية والخشبية فقد استهلك النحل كمية أكبر من العسل في خلايا النحل المصنوعة من مادة الستايروفوم كدليل على أنه أكثر نشاطاً من الأنواع الأخرى في الطقس البارد، في حين لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية من حيث مساحة حبوب اللقاح للأنواع الثلاثة من صناديق خلايا النحل داخل مستعمرات نحل العسل.
الحضنة، العسل، حبوب اللقاح، رطوبة نسبية، حرارة، صناديق خلايا النحل.

